طريق الثورة
[(]
impression Imprimer cet article

نــــــــــــــــداء من أجل إنجاح الندوة التضامنية مع حرب التحرير الشعبية في البيرو

الاحد 13 أيلول (سبتمبر) 2009 بقلم voixliberte

من أجل إنجاح الندوة التضامنية مع حرب التحرير الشعبية في البيرو

من أجل الثورة البروليتارية العالمية

بالإشتراك مع االجريدة ’ الشمس الحمراء’

نتوجه بهذا النداء إلى كل الرفاق المناضلين الثوريين من أجل الثورة الشيوعية في العالم وذلك للمساهمة في إنجاح الندوة التضامنية المساندة لنضالات الحزب الشيوعي في البيرو وتحديدا حرب التحرير الشعبية والمزمع عقدها بمدينة ميلانو، إيطاليا بتاريخ 25 أكتوبر 2009. هذه النضالات التي تجري تحث راية الماركسية اللينينية الماوية- أفكار الرئيس جونزالو- ضد القمع البرجوازي والهيمنة الامبريالية الامريكية ولأجل إنجاز مهام الثورة الديموقراطية الجديدة في أفق الثورة الاشتراكية.

إن حرب التحرير الشعبية بالبيرو إضافة إلى الحركة الثورية بالنيبال والفيلبين ومقاومة الشعوب المقهورة في آسيا، أمريكا اللاثينية والشرق الأوسط تعبد الطريق نحو الثورة العمالية العالمية. كما أن اشتداد مقاومة الشعوب المقهورة تساهم في ازدياد قوة الطبقة العاملة لاجل استلام مقاليد السلطة داخل الدول الرأسمالية المتطورة.

إن البرجوازية الامبريالية تحاول عبثا التخلص من أزمتها من خلال تطبيق مخططاتها الطبقية القمعية ضد الطبقة العاملة وعموم الجماهير الشعبية والمتمثلة في التسريحات الجماعية والقوانين المكبلة لحق الاضراب وما يسمى هنا في إيطاليا بالــ pachetto sicurezza الموجه أساسا ضد المهاجرين الأجانب، إضافة إلى لجوئها إلى دعم وتشجيع العنصرية. كما حدثت تدخلات لآلة القمع البوليسي ضد الطلبة والعمال الذين يناضلون ضد النظام الرأسمالي القائم. وقد عملت أجهزة الإعلام البرجوازية إلى تصنيف عمال ال FIATبالعصابة والطلبة المحتجين ضد قمة الدول الثماني المصنعة (G8) بالمنحرفين. هذا، ونشهد في الآن نفسه موت عدد متزايد من العمال في أماكن العمل، ويعاني الشيوخ والعجزة من تدهور الخدمات الصحية المقدمة إليهم وتردي البيوت الشعبية. وتدخلت الآلة القمعية البرجوازية ضد المناضلين الطليعيين من خلال دهم المنازل والاعتقالات التعسفية والسجن الانفرادي... الخ. ويعمد السياسيون سواء من اليمين أو ما يسمى ياليسار، وتحث شعار محاربة الارهاب والخطر الامني، إلى قمع كل أشكال المقاومة والنضال من خلال طغيان الدولة البوليسية على كل مناحي الحياة وذلك في محاولة لإضعاف وتقسيم وحدة الطبقة العاملة وذلك لإدامة سيطرة الرأسمال.

لا يمكن لنا أن نبقى صامتين إزاء هذه البربريةّ! إن قوتنا تكمن في وحدة الطبقة العاملة عالميا للنضال من أجل المجتمع الشيوعي. فلنعمل على لبناء جبهة موحدة ضد القمع البرجوازي. إننا نعبر عن تضامننا المطلق واللامشروط مع جميع نضالات الجماهير الشعبية بالبيرو وخصوصا حرب التحرير الشعبية.

إننا ندعو إلى بناء جبهة موحدة للنضال البروليتاري ضد الهجمة الرجعية التي تدعم كل أشكال العنصرية وكره الأجانب ( الفاشيين الجدد، عصبة الشمال..) في ظل صمت مطبق لكل دعاة الديموقراطية والتقدمية. إنها جبهة من أجل التحرر من االرأسمالية و الامبريالية ومن أجل تحقيق الاشتراكية!

الحملة التضامنية مع حرب التحرير الشعبية بالبيرو

ملاحظات حول حرب التحرير الشعبية بالبيرو

انطلقت الشرارة الأولى لحرب التحرير الشعبية بالبيرو بتاريخ 17 ماي 1980 تحث قيادة الحزب الشيوعي. وتحث لواء الماركسية اللينينية الماوية- أفكار جونزالو قاومت الجماهير الشعبية التدخل الامبريالي الامريكي. وتبلورت هذه الافكار نتيجة النضال الايديولوجي للرفيق جونزالو خصوصا وللحزب عموما ضد تحريفية الحزب الاشتراكي بالبيرو والذي أصبح فيما بعد يسمى الحزب الشيوعي وذلك خلال سنوات الثلاثينات والستينات والتي شهدت نهبا مكثفا لتحالف رجال الدين والاستعمار.

وبتاريخ 19 يونيو 1986 اقترق النظام القائم يالبيرو مجزرة رهيبة راح ضحيتها حوالي 300 من أسرى الحرب والذين حولوا زنازين النظام إلى “درب مضيء للنضال” خدمة لحرب التحرير الشعبية. وقد شكل هذا الحدث/ االتحدي مثالا للصمود يسترشد به/ يستلهمه جميع الثوار بالبيرو والعالم داخل زنازين العدو.

بعد سنة 1980 استمرت نضالات الحزب الشيوعي بالبيرو والرئيس جونزالو من خلال عمليات نوعية لعل أبرزها الهجوم على سجن مدينة Ayacucho حيث ثم تحرير الآلاف من المعتقلين.

ورغم اشتداد القمع والتشويه الدعائي الرجعيين حيث ثم الصاق تهمة الارهاب بالمعتقلين استكمل هؤلاء تكويتهم الايديولوجي والسياسي من داخل زنازن العدو وساهموا من خلال إبداعاتهم الفنية و أعمالهم الانتاجية في دعم الحرب التحرير الشعبية بالبيرو والثورة البروليتارية العالمية.

وبتاريخ 4 أكتوبر 1985 وفي ظل الحكومة اليمينية بقيادة Belaunde قتلت الشرطة البيروفية 30 معتقلا وجرحت العشرات في سجن Lurigancho بليما. وخلال يومي 18 و19 يونيو 1986 وفي ظل حكومة الاشتراكي الديموقراطي Alan Garcia Perez تمت تصفية حوالي 300 من مقاتلي حرب العصابات الماويين في سجون Lurigancho، Fronton، و El Callao بليما وذلك ياستعمال المدفعية الثقيلة، بدعم من الاشتراكية الاممية المجتمعة بالعاصمة.

وسيذكر التاريخ المناضل Hugo Juarez أحد قادة الحزب الشيوعي الذين بادروا إلى تأسيس جبهة شعبية لدعم حرب الانصار بالمدن بمدينة Ayacucho والتي أصبحت قاعدة أساسية لتحركات مقاتلي الحزب وذلك بالرغم من حدة اشتداد القمع الرجعي.

وفي سنة 1992 وفي ظل حكم Fujimori وعندما كان يتم التخطيط لمجزرة أخرى بسجن Canto Grande بليما، تم اعتقال الرئيس Gonzalo غير أن حرب التحرير الشعبية لم تتوقف ولو لدقيقة.

وقد عبر الرئيس Gonzalo عن ذلك من داخل القفص الموضوع فيه في خطابه المشهور بتاريخ 24 شتنبر 1992 حيث قال موجها خطابه إلى المقاتبين للإستمرار في حرب التحرير الشعبية: “في منعطف الطريق يكون السفر شاقا وطويلا، لكننا سننتصر في النهاية”.

وتستمر حرب االتحرير الشعبية اليوم رغم اشتداد القمع الرجعي بدعم ومشاركة من الامبريالية الامريكية والتي تستعمل جميع الوسائل لايقاف الكفاح المسلح من أجل إقامة المجتمع الشيوعي. إن الجماهير الشعبية بالبيرو والامازون وحرب التحرير الشعبية بالنيبال والفيليبين ومقاومة الشعوب المقهورة في آسيا وأمريكا اللاثينية والشرق الاوسط تعبد الطريق إلى الثورة البروليتارية العالمية.

فرغم محاولات الرجعية القمعية تتقدم النضالات الشعبية خطوات إلى الامام حتى تحقيق النصر !

conferenza2009@libero.it

http://therevolution.over-blog.com


الصفحة الاساسية | الاتصال | خريطة الموقع | الإحصاءات | زيارة: 4658

موقع صمم بنظام SPIP 1.9.1

     RSS ar RSSمحاكمات الشيوعيين   ?