مسالة قيادة النساء في الحرب الشعبية بالنيبال
الاحد 31 أيار (مايو) 2009 بقلم voixliberte
منذ إعلان الحرب الشعبية أي ما يقارب سبع سنوات إلى الآن , عرف المجتمع النيبالي الاضطراب تلوى الآخر ، فقد تمت اليوم زعزعة سلطة الطبقات الرجعية الإقطاعية و الامبريالية لحد شغل معه بال الحكام الامبرياليين على أعلى مستوى .
لقد أحرزت الثورة بقيادة الحزب الشيوعي النيبالي (الماوي)انتصارا معتبرا معبأة بسلاح شعبي صلب وبالتأسيس الأكيد لسلطة جديدة بجزء هام من المملكة، ليتم بذلك تطبيق الاجراءت الأولى في التحول الاقتصادي ،السياسي ،الاجتماعي و الثقافي ليتجسد النيبال الاشتراكي الجديد. ومن ضمن تجلياالاضطرابات منذ سبع سنوات وبشكل كبير، مسألة مشاركة النساء في حركة التحرر كما أكد على ذلك رئيس الحزب النيبالي الشيوعي (االماوي) براشندا بقوله : منذ سنتين والذي خص به مجلة (AWORLD TO WIN ) “لقد تركت النساء الرجال ورائهن فيما يخص التضحيات والإخلاص للحرب الشعبية .اليوم ملايين وملايين النساء غادرن مطابخهن ليصبحن مناضلات في الحرب... ان حزبنا االيوم يبذل الكثير من الجهود ليأخذ بعين الاعتبار مخططات وإجراءات تسمح بتطوير النساء كقياديات شيوعيات . وبهذا فقط يمكن أن نضمن نجاح الثورة” منذ أسابيع نشرت مجلة العامل ،لسان الحزب الشيوعي النيبالي (الماوي) مقالا مهما لعضوة في اتحاده المركزي ومسؤولة عن لجنة النساء ،الرفيقة برفاتيparvati التي كتبت عن تجارب النساء في الحرب الشعبية وخاصة المجهود المبذول من طرف هذا الحزب لتنبثق نساء جديرات بقيادة الحركة الثورية.لقد قمنا نحن بترجمته للفرنسية وفخورين بنشره في جو من التضامن العالمي بمناسبة اليوم العالمي للمرأة والذكرى السابعة للحرب الشعبية.
ح ش ث (ل.ت)
8مارس 2003